عبد الله المرجاني

71

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

لكي تساعدنا على قراءة ما لم نستطع قراءته من الكلمات في الأصل ( ت ) ، وفي إكمال النقص الذي جاء في بعض أبوابها ، وفي تصحيح الاضطراب والإرتباك في بعض عباراتها ، فنضع ما أخذناه من المصورة ( ط ) بين معقوفتين ليكمل النقص الذي في مصورة الأصل ( ت ) مع الإشارة في حواشي التحقيق إلى مصدر الزيادة . أما الكلمات التي أجدها تتباين بألفاظها ومعانيها بين النسختين المصورتين ، فسوف أثبت ما في مصورة نسخة الأصل ( ت ) ، ثم أشير في الحاشية إلى ما ورد في مصورة نسخة ( ط ) ، إلا في حالات قليلة عندما لا نجد ما ورد في مصورة الأصل ( ت ) ما يطابق سياق الكلام ، فنأخذها كما وردت في المصورة ( ط ) ، ونشير إلى ذلك في الحاشية . * 3 - الاهتمام بمصادر الكتاب عند المقارنة ، ولا سيما المصادر التي أشار إليها المؤلف ، أو إلى أسماء مؤلفيها في تضاعيف الأخبار ، ولذا سأقوم - إن شاء اللّه - بمراجعة الأصل ( ت ) ومقابلة ما ورد فيها على المصادر التي أشار إليها المؤلف بالنقل عنها ، لكي أوفق بين ما ورد في النص الأصلي ، وبين النصوص التي نقلها المؤلف بهدف تحرير النص ، وأثبت في الحواشي وجه الخلاف والتعارض ، والنقص والزيادة ، مع الإشارة في الحاشية إلى ما ورد في المصادر مشابها لنص المتن في المعنى ، وذلك بعبارات توضح ذلك مثل : « كذا ورد عند فلان . . . » . وبهذه الوسيلة نستطيع التعرف على مصادر الكتاب ، وكيف استفاد المؤلف من المصادر التي سبقته . وتتمة للفائدة في منهج البحث التاريخي : أوليت - أيضا - اهتماما خاصا بالمصادر التي نقلت عن المؤلف ، وأفادت منه ، وصرحت بذلك ، لكي يتضح لنا